روعة العمر
09-11-2007, 08:19 AM
بالأمس كنت هنــاكـ
حيث اعتدنا ان نكون منذ زمــن
نفس الملامح ونفس القسمــات
مع التمازج الاعتيادي بين المكان والزمان
وبمــا انكـ لن تتمكن من المجــئ
فقد قررت أن أجئ لك بطريقتي الخـاصة
هــاأنــا ذا ....... دخلت منزلكـ
سلمت عليهم جميعا فقط ... لأرى طيفك المرسوم على وجوههم
ثــم اتجهت الى غرفتكـ
فتحت بـابهــا.......
دخلتهــا ........
فأتكــأت على تلك الوســادهـ الملقاهـ على ذلك الســرير
وكــأنها كتفك التي أعتدت التوسد عليها في ليالي الشتــاء
وغفت عيناي ..........
لا أعلـــم كــم مر من الوقت ولكــــن
فتحت عيــناي بتثاقل
فذهلت ..............
وجدتكـ بجواري...
سألتك: متى جئت؟
فبادرتني بالسؤال: ولماذا جئتي "ياروعتي" وانتي تعلمين اني غير موجود
الا تعلمين انني اخشى عليك من الالم او الخوف عندما تكوني بمفردك هنا؟
فأجبته : لقد اشتقت لك .... وشاءت الظروف ان اكون قريبة من هنا فجأت إليك..
ابتسم قائلا : ايتها المتهورهـ؟؟ أمازالت أشواقك وعواطفك هي اللي تسيرك؟؟
أتعلمين اجمل مافيها... انها تسيرك لي ولحبي لك...
فسألته بتردد : إلى أي مدى تحبني؟؟
فأجاب بهمس: أحبكـ من صميم ارض الواقع مرورا بأفق الاحلام وصولا للاستقرار بفضاءت الخيال...
أحب فيك جسدا ثائرا بشقاوة طفلة مسكــونا بروح من نور وكيــان من الانسانية محــاطا بهاله من الهدوء
مع عنفوان من شباب مملوء بأحلام ليس لها حدود
احبكـ"روعتـــي" وحبي لك ليس له مساحات ولا تحدهـ سدود..
ســـاد الصمت قليلا...ثــــم
تناول زجاجة عطــرهـ ونثر شيئا منها على راحة يدي وخصلات شعري المنثورهـ على كتفي
ثــــم بداء يشتمها وقـــال: مازلت كــالوردهـ الندية كلما اقتربت لأشتمها وجدتها محاطة بعبق المسك
فأجبت : مـازلت امارس نفس الطقوس والعادات منذ ان تركتني.
فأبتسم وقال: لذلك مازلتي كالجوهــرهـ التي تعكس بريقها دائما مع ضوء الفجر
ثم ألتقط ساعته الملقاهـ بإهمال من على طاولته
ووضعها بمعصمي شعرت وكأنها قيدت كل جسدي وليس فقط ذلك الجزء اليسير منه
وانتابتني تلك الرجفة بـأوصالي وأربكتني
فأمسكهــا وأقترب أكثر مني
ورفع خصلات شعري من على وجهي وقال:" روعتي" مازلتي تزدادين جمالا ومازلت انا اعشق هذا الجمال ولا اريد أي شئ ان يحجزهـ عني..
ثــم سألني بعمق: لماذاتحبيني للان؟؟
فنظرتة إلي وقلت: لانك اسرتني بحبك الذي كان عاصفا فستلذ به غروركياني
واحتويتني بعشق احرق عنفواني
واهديتني عطف فاق كل أعـوامي
وجعلتني ادعي في كل لحظاتي
بأن تبقى عشقي وأمل حياتي
ولــكن منذ غيــابكـ وأنــا أعيش بإزدواجية خاصة من
الحنان والحنين
الحنان الذي مازال يسكن اعماقي والذي كنا نتبادله دائما معا
والحنين الذي يغزوا أفكاري ويشتت أستقراري كل ما أستشعرت غيابك
أقترب مني وهمــس: أنا دائمــا معكـ و......
وفجـــاءهـ
طرق أحدهم الباب..
ليعلمني عن قرب موعد رحلتي
ولم يدرك انه جاء فقط ليعلمني أنه حان موعد رحيلك عن عالمي لأتجرع حقيقة
ان من كان معي هو طيفك الذي اعتاد صحبتي والاستمتاع برفقتي
في كل مكان فكيف الحال بملازمته لي وانا في حضرة منزلك .........
سأغادر الان ولكــن .......
.ستظل دائمـــا همستــي الخــاصة لكـ
أشتقت لكـ أيهــا المــرفــئ الــدافـــئ
حيث اعتدنا ان نكون منذ زمــن
نفس الملامح ونفس القسمــات
مع التمازج الاعتيادي بين المكان والزمان
وبمــا انكـ لن تتمكن من المجــئ
فقد قررت أن أجئ لك بطريقتي الخـاصة
هــاأنــا ذا ....... دخلت منزلكـ
سلمت عليهم جميعا فقط ... لأرى طيفك المرسوم على وجوههم
ثــم اتجهت الى غرفتكـ
فتحت بـابهــا.......
دخلتهــا ........
فأتكــأت على تلك الوســادهـ الملقاهـ على ذلك الســرير
وكــأنها كتفك التي أعتدت التوسد عليها في ليالي الشتــاء
وغفت عيناي ..........
لا أعلـــم كــم مر من الوقت ولكــــن
فتحت عيــناي بتثاقل
فذهلت ..............
وجدتكـ بجواري...
سألتك: متى جئت؟
فبادرتني بالسؤال: ولماذا جئتي "ياروعتي" وانتي تعلمين اني غير موجود
الا تعلمين انني اخشى عليك من الالم او الخوف عندما تكوني بمفردك هنا؟
فأجبته : لقد اشتقت لك .... وشاءت الظروف ان اكون قريبة من هنا فجأت إليك..
ابتسم قائلا : ايتها المتهورهـ؟؟ أمازالت أشواقك وعواطفك هي اللي تسيرك؟؟
أتعلمين اجمل مافيها... انها تسيرك لي ولحبي لك...
فسألته بتردد : إلى أي مدى تحبني؟؟
فأجاب بهمس: أحبكـ من صميم ارض الواقع مرورا بأفق الاحلام وصولا للاستقرار بفضاءت الخيال...
أحب فيك جسدا ثائرا بشقاوة طفلة مسكــونا بروح من نور وكيــان من الانسانية محــاطا بهاله من الهدوء
مع عنفوان من شباب مملوء بأحلام ليس لها حدود
احبكـ"روعتـــي" وحبي لك ليس له مساحات ولا تحدهـ سدود..
ســـاد الصمت قليلا...ثــــم
تناول زجاجة عطــرهـ ونثر شيئا منها على راحة يدي وخصلات شعري المنثورهـ على كتفي
ثــــم بداء يشتمها وقـــال: مازلت كــالوردهـ الندية كلما اقتربت لأشتمها وجدتها محاطة بعبق المسك
فأجبت : مـازلت امارس نفس الطقوس والعادات منذ ان تركتني.
فأبتسم وقال: لذلك مازلتي كالجوهــرهـ التي تعكس بريقها دائما مع ضوء الفجر
ثم ألتقط ساعته الملقاهـ بإهمال من على طاولته
ووضعها بمعصمي شعرت وكأنها قيدت كل جسدي وليس فقط ذلك الجزء اليسير منه
وانتابتني تلك الرجفة بـأوصالي وأربكتني
فأمسكهــا وأقترب أكثر مني
ورفع خصلات شعري من على وجهي وقال:" روعتي" مازلتي تزدادين جمالا ومازلت انا اعشق هذا الجمال ولا اريد أي شئ ان يحجزهـ عني..
ثــم سألني بعمق: لماذاتحبيني للان؟؟
فنظرتة إلي وقلت: لانك اسرتني بحبك الذي كان عاصفا فستلذ به غروركياني
واحتويتني بعشق احرق عنفواني
واهديتني عطف فاق كل أعـوامي
وجعلتني ادعي في كل لحظاتي
بأن تبقى عشقي وأمل حياتي
ولــكن منذ غيــابكـ وأنــا أعيش بإزدواجية خاصة من
الحنان والحنين
الحنان الذي مازال يسكن اعماقي والذي كنا نتبادله دائما معا
والحنين الذي يغزوا أفكاري ويشتت أستقراري كل ما أستشعرت غيابك
أقترب مني وهمــس: أنا دائمــا معكـ و......
وفجـــاءهـ
طرق أحدهم الباب..
ليعلمني عن قرب موعد رحلتي
ولم يدرك انه جاء فقط ليعلمني أنه حان موعد رحيلك عن عالمي لأتجرع حقيقة
ان من كان معي هو طيفك الذي اعتاد صحبتي والاستمتاع برفقتي
في كل مكان فكيف الحال بملازمته لي وانا في حضرة منزلك .........
سأغادر الان ولكــن .......
.ستظل دائمـــا همستــي الخــاصة لكـ
أشتقت لكـ أيهــا المــرفــئ الــدافـــئ